الرجل كالزواحف يتخلص من جلده ومن ماضيه دون عناء ، ووحدها المرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة .. تحفظ التواريخ عن ظهر قلب ، وتحتفظ بالرسائل الهاتفية كما لو كانت سندات ملكية ، وتعيد استنساخها في دفاتر خاصة بدقائقها وثوانيها كي تستعيد الزمن العشقي ، وتباهي به أمام نفسها و أمام الحب .. لكأنها كانت تدري أنها ذات يوم لن تملك …إلا ما وثقت من تفاصيل ، دليلاًعلى أنه حقاً مر بحياتها ،، يا للغباء
أحلام مستغانمي
( 1 ) هذا الصباح أراني على شفا حفرة من الوجع { رحمها الله }
وأحاول الصمود كي لا أقع تسألني بلطف ماذا ستفعلين لو نفترق .!!
و ينبض قلبي بعنف وأجيب :
لا أعلم لاتسلني فأنا سأحترق..
أحاول تغيير الموضوع و العقل يسافر بي الى ركن الواقع كي أواجه الحقيقه التي أدير لها ظهري
كي لاتطعنني بصراحتها في قلبي ..!!
أنا لست لك و لن أكون ليس مني بل منك فأنت تعلم أن لو أجتمعت الأنس و الجن على أن يبعدوني عنك
ما أسطاعوا قيد أنمله حتى و أن فعلوا فسينجحوا بحالة واحده أن يصبح اسمي..!!
ألم الفراق
احسست بألم غريب اي نعم عضوي ولكن سببه نفسي سببه الوقوف على الاطلال „, تذكرت اصدقاء افتقدهم كثيرا واتألم لفقدانهم
لا اعلم لماذا لا استطيع ان اتواصل معهم ثانية, أرفض ذلك بحجة أنهم لا يسألأون عني فلن أسأل عنهم لكني افتقدهم كثيرا
هذه الأحلام التي تعيش بنا ونربيها
إنما هي افيون يتسلل إلى عروقنا .. يخدرنا ..يملأنا نشوة كاذبة
حتى يسمح للواقع بالإتقضاض علينا حين غفلة
فيسحقنا بقبضته دون رحمة
